WorldCupView
مباراة
مباراة

كرواتيا ضد غانا: الباب الأخير في الرقصة الأخيرة — حسم المجموعة L

من المرجح أن تشهد الجولة الأخيرة من المجموعة L مواجهة حاسمة بين كرواتيا وغانا على بطاقة التأهل الثانية، خلف منتخب إنجلترا الذي يُفترض أن يكون قد حسم بالفعل عبوره إلى مرحلة خروج المغلوب. وستعتمد الحسابات الدقيقة على نتائج المباريات السابقة.

نُشر: June 6, 2026

This is the Comic image with the caption: كرواتيا ضد غانا: الباب الأخير في الرقصة الأخيرة — حسم المجموعة L

محتوى القصص المصورة وإحصائيات المباريات هي لأغراض ترفيهية فقط وقد تحتوي على معلومات غير دقيقة. للحصول على بيانات دقيقة، يرجى الرجوع إلى الموقع الرسمي للمرجع.

🔈Listen

# كرواتيا ضد غانا: ختام مجموعة مودريتش — التأهل على المحك

في الجولة الأخيرة من المجموعة L، من المرجح أن تتنافس كرواتيا وغانا على بطاقة التأهل الثانية خلف إنجلترا التي يفترض أنها حسمت عبورها إلى الأدوار الإقصائية. ستعتمد الحسابات الدقيقة على نتائج المباريات السابقة، وفروق الأهداف، والمواجهات المباشرة، والرياضيات المحددة لحسم ترتيب المجموعة، لكن السيناريو الأساسي واضح: كرواتيا ضد غانا، مودريتش ضد كودوس، وصيف بطل 2018 أمام ربع نهائي 2010، مع بقاء مكان في دور الـ32 على المحك. تسعون دقيقة لتحديد من يواصل مشواره في المونديال ومن ينتهي.

خبرة كرواتيا في هذه المواقف لا تضاهى في هذه المجموعة. في كأس العالم 2018، اجتاز فريق داليتش ثلاث مباريات إقصائية متتالية ذهبت إلى الوقت الإضافي — الدنمارك، روسيا، إنجلترا — قبل الخسارة أمام فرنسا في النهائي. وفي كأس العالم 2022، أقصت كرواتيا اليابان والبرازيل بركلات الترجيح قبل الخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي. لعب المنتخب الكرواتي كرة قدم إقصائية في السنوات الثماني الأخيرة أكثر من أي دولة تقريبًا في العالم، وهذه الخبرة المتراكمة — المعرفة المحددة بكيفية إدارة الشدة العاطفية لمباريات الفوز أو الخروج — هي أغلى ما تملكه كرواتيا.

مودريتش، في مباراته الأخيرة بدور المجموعات في المونديال، سيُطلب منه فعل ما فعله دائمًا: التحكم في الإيقاع، إيجاد التمريرات التي تخترق الخطوط الدفاعية، وتوفير القيادة التي تحول مجموعة من اللاعبين الموهوبين إلى فريق يؤمن أنه لا يمكنه الخسارة في اللحظات الأكثر أهمية. في التاسعة والثلاثين من عمره، لم تعد ساقاه قادرتين على تغطية المساحات التي كان يغطيها من قبل. لكن عقله يبقى الأكثر حدة في الملعب. التمريرات تصل أبكر مما يتوقع الخصم لأن مودريتش يرى تطور اللعبة قبل أن يدرك الخصم الخطر. الالتفافات بالجسم تخلق المساحات لأن مودريتش يعرف أين سيتحرك المدافع قبل أن يتخذ المدافع قراره. هذه هي حكمة آلاف المباريات الاحترافية، وهي السلاح الذي ستنشره كرواتيا ضد منتخب غانا الذي سيحاول إرباك مودريتش جسديًا — بالضغط عليه، عرقلته، حرمانه من الوقت الذي تحتاجه لعبه.

غانا ترد بالشباب والقوة البدنية. محمد كودوس، البالغ من العمر خمسة وعشرين عامًا والذي يدخل ذروة عطائه، يحمل العبء الإبداعي الذي حمله مودريتش لكرواتيا في نفس العمر. توماس بارتي، لاعب وسط أرسنال الذي أمضى مسيرته في التنافس مع أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، يوفر القاعدة الدفاعية التي تسمح لكودوس بالعمل بحرية إبداعية. الخطة ليست معقدة: الضغط بلا هوادة على وسط كرواتيا، حرمان مودريتش من الوقت لفرض الإيقاع، والثقة بأن التفوق البدني الذي يمتلكه الفريق الغاني القوي يمكنه التغلب على التفوق الفني الكرواتي. إنها الخطة التي نجحت، في بعض الأحيان، ضد خصوم متفوقين فنيًا. السؤال هو ما إذا كانت ستنجح ضد اللاعب الأكثر موهبة فنيًا في جيله.

البعد النفسي لهذه المباراة هو العامل الذي يصعب على التحليل التكتيكي التقاطه. غانا لم تصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ 2010 — ربع النهائي الشهير مع يد سواريز، اللحظة التي حددت كرة القدم الغانية لستة عشر عامًا. الجيل الحالي من لاعبي النجوم السود نشأ وهو يشاهد تلك المباراة، واستوعب الظلم، وحمل عبء أمة تؤمن أنها حرمت من مكانها المشروع في تاريخ المونديال. فرصة الوصول إلى الأدوار الإقصائية — ليس كمشاركين مفاجئين بل كمنافسين شرعيين — هي فرصة لإعادة كتابة ذلك التاريخ. ثقل هذه الفرصة محفز ومثبط في آن واحد. أيهما ستكون يعتمد على ما يحدث في أول خمس عشرة دقيقة.

كرواتيا لديها تاريخها النفسي الخاص، وهو عكس تاريخ غانا. كرواتيا ربحت المباريات التي خسرتها غانا. انتصارات ركلات الترجيح هي شهادة على شخصية وطنية تشكلت في بوتقة كرة القدم البطولية — المرونة، رفض الذعر، الثقة المحددة لفريق كان هنا من قبل وخرج منتصرًا. عندما تصل المباراة إلى لحظاتها الحاسمة — وستصل، لأن مباريات بهذا الحجم تفعل دائمًا — ستستمد كرواتيا من الذاكرة المتراكمة لعامي 2018 و2022. غانا ستستمد من ذاكرة 2010. إحدى الذكريات أساس. والأخرى جرح.

ستُحسم المباراة بمن يفرض إرادته في خط الوسط. إذا وجد مودريتش إيقاعه، وإذا وفر بروزوفيتش وكوفاتشيتش القاعدة، وإذا بدأت دوامة التمريرات الكرواتية بالدوران ولم يتمكن ضغط غانا من تعطيلها، فستسيطر كرواتيا على المباراة وتخلق الفرص التي تضمن التأهل. إذا تمكن بارتي ووسط غانا من تعطيل إيقاع كرواتيا، وإذا وجد كودوس المساحات بين خطوط الدفاع الكرواتية، وإذا مال الصراع البدني لصالح الجانب الأفريقي، فيمكن لغانا تحقيق النتيجة التي ستمثل أكبر إنجاز للمنتخب في كأس العالم منذ 2010. وداع مودريتش لدور المجموعات. خلاص غانا. المجموعة L بنيت نحو هذه المباراة. المسرح لمن يملكه.

💬 تعليقات (0)