
تصفح أحدث القصص المصورة
تصفح أحدث القصص المصورة والمقالات لكأس العالم 2026 على WorldCupView، محدثة بانتظام.

إسبانيا 1-0 الأرجنتين
في ملعب "ميتلايف"، في ليلة بدت وكأنها نهاية قرن وبداية آخر، هزمت إسبانيا الأرجنتين 1-0 في نهائي كأس العالم 2026. النتيجة ليست أكثر من رسم بياني مختزل — ثلاثة أرقام، شرطة، نقطة عشرية — لكن المباراة في جوهرها كانت مقالة مطوّلة عن الخنق البطيء للاحتمالات. لفهم ما حدث في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، في ذلك المساء من يوليو، عليك أولاً أن تفهم قاعدة التسلل لعام 1925، التي خفضت عدد المدافعين المطلوبين بين المهاجم والمرمى من ثلاثة إلى اثنين.

فرنسا 4-6 إنجلترا: ملحمة عشرة أهداف في مباراة تحصيل حاصل
لم يكن ملعب "هارد روك" في ميامي غاردنز بولاية فلوريدا مُعَدًّا لاستضافة تتويج الأبطال في أمسية يوليو الدافئة؛ بل كان مسرحًا لجائزة عزاء جميلة ووحشية ومجنونة تمامًا. كانت مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 بين فرنسا وإنجلترا مفترضة أن تكون مجرد حاشية في السردية الكبرى للبطولة، موعدًا هادئًا مساء الأحد قبل الحدث الرئيسي. لكنها تحولت إلى ملحمة مذهلة من عشرة أهداف أعادت تعريف مفهوم "المباراة التحصيل حاصل". عند صافرة النهاية، حسمت إنجلترا الفوز بنتيجة 6-4، لكن النتيجة...

إنجلترا 1-2 الأرجنتين
إنجلترا ضد الأرجنتين. كأس العالم 2026. كل شيء على المحك. السقف مغلق. الضجيج خانق. عملاقا كرة القدم، تذكرة واحدة إلى النهائي. وإسبانيا تنتظر في الأجنحة.

فرنسا 0-2 إسبانيا
لم تكن مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026، التي أُقيمت تحت السقف القابل للطي الشاسع لملعب "إيه تي آند تي" في أرلينغتون بولاية تكساس، مجرد مباراة كرة قدم؛ بل كانت اصطدامًا بين حضارتين مختلفتين في اللعبة، لقاءً بين الوضوح الديكارتي للمنطق الكروي الفرنسي – المولود من *المعهد الوطني للرياضة* والتسلسلات الهرمية الصارمة للمؤسسة الكروية الباريسية – وبين الروح الإسبانية السائلة والفوضوية والعميقة الجذور في الأقاليم، وهي كرة قدم شكّلها التنافس بين برشلونة ومدريد، والعناد الباسكي لأتلتيك كلوب، والارتجال الم

Argentina 3-1 Switzerland: Messi's Magic Breaks Swiss Resistance
حلَّ الليل على ملعب "مرسيدس-بنز" في أتلانتا، بوتقة من الزجاج والصلب تنبثق من الطين الأحمر لجورجيا، وهو مكان صُمم ليكون مسرحًا للعروض الأمريكية لكنه تكَّرس هذا المساء بطقوس كأس العالم القديمة التي لا ترحم في ربع النهائي. لم تكن هذه مجرد مباراة كرة قدم؛ بل كانت اصطدامًا للتاريخ، للهويات، لفكرة تمثيل أمة على المسرح العالمي بذاتها.

النرويج 1-2 إنجلترا: هدف الفوز في الوقت الإضافي يعيد كتابة التاريخ التكتيكي
في ملعب "أروهيد ستاديوم"، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، انطلقت مباراة بدت وكأنها تنتمي إلى حسابات قانون التسلل لعام 1925 – حيث أصبحت التمريرة الأمامية سلاحًا – لكنها تطورت كتأمل في المسافة بين دقيقة واحدة وقرن كامل من التفكير التكتيكي. النتيجة، النرويج 1-2 إنجلترا، لا تروي سوى السطح؛ تحتها يكمن إيقاع من التبديلات والتدخلات، لاعبون يدخلون المسرح ويغادرونه في لحظات مضبوطة بدقة، كل منهم حاشية على الجدل الأوسع حول كيفية بناء كرة القدم لتاريخها من حطام الأفعال الفردية.

Spain 2-1 Belgium
شهد ملعب إستاديو أزتيكا، ذلك الكولوسيوم الخرساني حيث رقص بيليه ذات مرة وهبطت يد مارادونا الإلهية، فصلاً آخر في الانجراف التكتوني البطيء لكرة القدم. كان هذا ربع نهائي كأس العالم 2026، مسرحاً تظل فيه أشباح عامي 1970 و1986 عالقة في هواء مكسيكو سيتي الرقيق كالأوزون، وحيث تصادمت تقاليد أوروبية، كل منها يحمل حفرياته التكتيكية الخاصة.

France 2-0 Morocco
عليك أن تفهم ما يفعله ربع النهائي بفريق. إنها ليست مباراة دور المجموعات حيث يمكنك أن تخسر وتتأهل. ليست دور الست

ربع النهائي 2026: الطريق إلى المجد يبدأ
مواجهات ربع نهائي كأس العالم 2026 تشمل أربع مباريات ملحمية: فرنسا ضد المغرب، إسبانيا ضد بلجيكا، النرويج ضد إنجلترا، والأرجنتين ضد سويسرا. دليل شامل ومشاهدة كاملة.

إسبانيا 1-0 الأرجنتين
في ملعب "ميتلايف"، في ليلة بدت وكأنها نهاية قرن وبداية آخر، هزمت إسبانيا الأرجنتين 1-0 في نهائي كأس العالم 2026. النتيجة ليست أكثر من رسم بياني مختزل — ثلاثة أرقام، شرطة، نقطة عشرية — لكن المباراة في جوهرها كانت مقالة مطوّلة عن الخنق البطيء للاحتمالات. لفهم ما حدث في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، في ذلك المساء من يوليو، عليك أولاً أن تفهم قاعدة التسلل لعام 1925، التي خفضت عدد المدافعين المطلوبين بين المهاجم والمرمى من ثلاثة إلى اثنين.

فرنسا 4-6 إنجلترا: ملحمة عشرة أهداف في مباراة تحصيل حاصل
لم يكن ملعب "هارد روك" في ميامي غاردنز بولاية فلوريدا مُعَدًّا لاستضافة تتويج الأبطال في أمسية يوليو الدافئة؛ بل كان مسرحًا لجائزة عزاء جميلة ووحشية ومجنونة تمامًا. كانت مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 بين فرنسا وإنجلترا مفترضة أن تكون مجرد حاشية في السردية الكبرى للبطولة، موعدًا هادئًا مساء الأحد قبل الحدث الرئيسي. لكنها تحولت إلى ملحمة مذهلة من عشرة أهداف أعادت تعريف مفهوم "المباراة التحصيل حاصل". عند صافرة النهاية، حسمت إنجلترا الفوز بنتيجة 6-4، لكن النتيجة...

إنجلترا 1-2 الأرجنتين
إنجلترا ضد الأرجنتين. كأس العالم 2026. كل شيء على المحك. السقف مغلق. الضجيج خانق. عملاقا كرة القدم، تذكرة واحدة إلى النهائي. وإسبانيا تنتظر في الأجنحة.

فرنسا 0-2 إسبانيا
لم تكن مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026، التي أُقيمت تحت السقف القابل للطي الشاسع لملعب "إيه تي آند تي" في أرلينغتون بولاية تكساس، مجرد مباراة كرة قدم؛ بل كانت اصطدامًا بين حضارتين مختلفتين في اللعبة، لقاءً بين الوضوح الديكارتي للمنطق الكروي الفرنسي – المولود من *المعهد الوطني للرياضة* والتسلسلات الهرمية الصارمة للمؤسسة الكروية الباريسية – وبين الروح الإسبانية السائلة والفوضوية والعميقة الجذور في الأقاليم، وهي كرة قدم شكّلها التنافس بين برشلونة ومدريد، والعناد الباسكي لأتلتيك كلوب، والارتجال الم

Argentina 3-1 Switzerland: Messi's Magic Breaks Swiss Resistance
حلَّ الليل على ملعب "مرسيدس-بنز" في أتلانتا، بوتقة من الزجاج والصلب تنبثق من الطين الأحمر لجورجيا، وهو مكان صُمم ليكون مسرحًا للعروض الأمريكية لكنه تكَّرس هذا المساء بطقوس كأس العالم القديمة التي لا ترحم في ربع النهائي. لم تكن هذه مجرد مباراة كرة قدم؛ بل كانت اصطدامًا للتاريخ، للهويات، لفكرة تمثيل أمة على المسرح العالمي بذاتها.

النرويج 1-2 إنجلترا: هدف الفوز في الوقت الإضافي يعيد كتابة التاريخ التكتيكي
في ملعب "أروهيد ستاديوم"، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، انطلقت مباراة بدت وكأنها تنتمي إلى حسابات قانون التسلل لعام 1925 – حيث أصبحت التمريرة الأمامية سلاحًا – لكنها تطورت كتأمل في المسافة بين دقيقة واحدة وقرن كامل من التفكير التكتيكي. النتيجة، النرويج 1-2 إنجلترا، لا تروي سوى السطح؛ تحتها يكمن إيقاع من التبديلات والتدخلات، لاعبون يدخلون المسرح ويغادرونه في لحظات مضبوطة بدقة، كل منهم حاشية على الجدل الأوسع حول كيفية بناء كرة القدم لتاريخها من حطام الأفعال الفردية.

Spain 2-1 Belgium
شهد ملعب إستاديو أزتيكا، ذلك الكولوسيوم الخرساني حيث رقص بيليه ذات مرة وهبطت يد مارادونا الإلهية، فصلاً آخر في الانجراف التكتوني البطيء لكرة القدم. كان هذا ربع نهائي كأس العالم 2026، مسرحاً تظل فيه أشباح عامي 1970 و1986 عالقة في هواء مكسيكو سيتي الرقيق كالأوزون، وحيث تصادمت تقاليد أوروبية، كل منها يحمل حفرياته التكتيكية الخاصة.

France 2-0 Morocco
عليك أن تفهم ما يفعله ربع النهائي بفريق. إنها ليست مباراة دور المجموعات حيث يمكنك أن تخسر وتتأهل. ليست دور الست

ربع النهائي 2026: الطريق إلى المجد يبدأ
مواجهات ربع نهائي كأس العالم 2026 تشمل أربع مباريات ملحمية: فرنسا ضد المغرب، إسبانيا ضد بلجيكا، النرويج ضد إنجلترا، والأرجنتين ضد سويسرا. دليل شامل ومشاهدة كاملة.

Switzerland 0-0 Colombia
هناك صمتٌ من نوع خاصٍّ يهبط على الملعب قبل ركلات الترجيح. ليس ذلك الهدوء المتوتّر الذي يعمّ المكتبات، بل شيء أثقل، أكثر إنسانيةً – احتباسُ الأنفاس الجماعي، والإحساس المفاجئ بكلّ نبضة قلب. في ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد"، تحت أضواء كاشفة لمساء فيلادلفيا الذي رفض أن يبرد، لفَّ ذلك الصمت 67,000 روح.

Switzerland 0-0 Colombia
هناك صمتٌ من نوع خاصٍّ يهبط على الملعب قبل ركلات الترجيح. ليس ذلك الهدوء المتوتّر الذي يعمّ المكتبات، بل شيء أثقل، أكثر إنسانيةً – احتباسُ الأنفاس الجماعي، والإحساس المفاجئ بكلّ نبضة قلب. في ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد"، تحت أضواء كاشفة لمساء فيلادلفيا الذي رفض أن يبرد، لفَّ ذلك الصمت 67,000 روح.

الأرجنتين 3-2 مصر
لا تلعب الأمم العظيمة في كرة القدم مجرد مباريات؛ بل تؤدي طقوسًا من الذاكرة الجماعية، وفي ملعب جيليت في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، في أمسية يوليو الحارة من عام 2026، خاضت الأرجنتين ومصر مواجهة في دور الستة عشر شعرت وكأنها أقل من كونها مباراة إقصائية في كأس العالم وأكثر من كونها اصطدامًا بين حضارتين…

الولايات المتحدة 1-4 بلجيكا
في مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026، على ملعب "بي إم أو فيلد" في تورنتو الباردة مساءً، تحت أضواء الكاشفات التي شهدت صعود كرة القدم الكندية من هوامش أمة الهوكي، جاءت النتيجة لتروي جانباً واحداً فقط من الحقيقة: الولايات المتحدة 1، بلجيكا 4. الحقيقة، كما هي الحال غالباً في كرة القدم، كانت مدفونة في طبقات الزمن - بين صافرة البداية والنهاية، بين تعديل قانون التسلل عام 1925 ونسخة 2026 من لعبة الضغط الحديثة، بين الهدف البلجيكي الأول في الدقيقة التاسعة والأخير في التسعين.

البرتغال 0-1 إسبانيا: هدف ميرينو المتأخر يعيد كتابة التاريخ
استاد بي بي في إيه، ذلك الوعاء الخرساني المغمور في غبار شمال المكسيك، تحوّل إلى متحف لأقدم حقيقة في كرة القدم الحديثة في ليلة قدّم فيها دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 هدفًا تأخّر كثيرًا حتى كاد أن يبدو كذكرى من قرن آخر. البرتغال ضد إسبانيا، ديربي أيبيريا، ذلك المواجهة التي ظلّت دائمًا في ظلّ تاريخها — قاعدة التسلل لعام 1925، ربع نهائي 1934، مباراة الإقصاء في 2010 — لكن هنا، على حافة الأدوار الإقصائية، لم تكن كلاسيكية.

المكسيك 2-3 إنجلترا
ملعب ليفاي، سانتا كلارا. الهواء كثيف برائحة التشوروس وتوتر ما قبل المباراة، ذلك النوع من التوتر الذي لا يأتي إلا مع مواجهات دور الـ16. المكسيك ضد إنجلترا. مواجهة في كأس العالم حملت كل شيء: براعة، يأس، بطاقة حمراء، وقوس عاطفي يجعلك تنسى أن قهوتك الإسبريسو قد بردت. لم يكن إقصاءً نظيفًا.

البرازيل 1-2 النرويج: ثنائية هالاند تطيح بالبرازيل من المونديال
البرازيل خرجت. النرويج تأهلت. عملاق من عمالقة كأس العالم يسقط في أول عقبة إقصائية. ملعب آروهد شهد تاريخاً. إرلينغ هالاند كتبه. هدفان. تمريرتان حاسمتان من أندرياس شيلديروب. فوز 2-1 للنرويج. البرازيل؟ ركلة جزاء مهدرة. هدف متأخر من نيمار. بطاقة صفراء للنجم. حلم تحطم.

باراغواي 0-1 فرنسا: فرنسا تنجو من عاصفة باراغواي الرعدية
كانت أشجار النخيل خلف ملعب "سو فاي" تبدو وكأنها تتعرق أيضًا. تحت ذلك السقف الشفاف في إنغلوود، مع محاولات شمس كاليفورنيا اختراق منحنيات الزجاج والفولاذ، قدّمت مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026 مواجهة محكمة مثل جرعة الإسبريسو التي احتسيتها من عربة صغيرة خارج البوابة رقم 5. ليست الرغوية الحليبية.

كندا 0-3 المغرب
ملعب لومين، سياتل — لم تُحدد مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026 بين كندا والمغرب بلحظات الفوضى، بل بالتفكيك المنهجي للهندسة الدفاعية الكندية. انتصار المغرب 3-0، المبني على أساس من التباعد المنضبط والتحولات المحسوبة، كشف الفجوات الهيكلية في أسلوب الضغط العالي الكندي. результат النتيجة، رغم حسمها، لا تعبر عن السيطرة التكتيكية التي فرضها المغرب منذ صافرة البداية.

كولومبيا 1-0 غانا: هدف متأخر من بديل يحسم المواجهة
أوّل ما تلاحظه في ملعب "أروهيد"، حين يبدأ مساء مدينة كانساس سيتي بالبرودة وتشقّ الأضواء الكاشفة الظلام كالشفرة، هو أن هذا المكان ليس ساحة عامة. لا حجارة مرصوفة، ولا آلة إسبريسو تطلق صفيرها في الزاوية، ولا عجوز يتجادلون على طاولة حول قاعدة التسلل. لكن الشعور — ذلك الهمهمة المنخفضة من الترقّب، ورائحة اللحم المشوي القادمة من مواقف السيارات، والطريقة التي تندمج بها آلاف الأحاديث في زئير واحد أجش — هذا عالمي.

الأرجنتين 3-2 الرأس الأخضر
على ملعب هارد روك، هزمت الأرجنتين الرأس الأخضر 3-2 في مباراة دور الـ16 من كأس العالم، احتاجت إلى وقت إضافي لحسم النتيجة بين فريقين قدّمت تعديلاتهما التكتيكية سلسلة من التحولات المكانية التي نادرًا ما تُشاهد في مباراة خروج المغلوب الواحدة.

الأرجنتين 3-2 مصر
لا تلعب الأمم العظيمة في كرة القدم مجرد مباريات؛ بل تؤدي طقوسًا من الذاكرة الجماعية، وفي ملعب جيليت في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، في أمسية يوليو الحارة من عام 2026، خاضت الأرجنتين ومصر مواجهة في دور الستة عشر شعرت وكأنها أقل من كونها مباراة إقصائية في كأس العالم وأكثر من كونها اصطدامًا بين حضارتين…

الولايات المتحدة 1-4 بلجيكا
في مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026، على ملعب "بي إم أو فيلد" في تورنتو الباردة مساءً، تحت أضواء الكاشفات التي شهدت صعود كرة القدم الكندية من هوامش أمة الهوكي، جاءت النتيجة لتروي جانباً واحداً فقط من الحقيقة: الولايات المتحدة 1، بلجيكا 4. الحقيقة، كما هي الحال غالباً في كرة القدم، كانت مدفونة في طبقات الزمن - بين صافرة البداية والنهاية، بين تعديل قانون التسلل عام 1925 ونسخة 2026 من لعبة الضغط الحديثة، بين الهدف البلجيكي الأول في الدقيقة التاسعة والأخير في التسعين.

البرتغال 0-1 إسبانيا: هدف ميرينو المتأخر يعيد كتابة التاريخ
استاد بي بي في إيه، ذلك الوعاء الخرساني المغمور في غبار شمال المكسيك، تحوّل إلى متحف لأقدم حقيقة في كرة القدم الحديثة في ليلة قدّم فيها دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 هدفًا تأخّر كثيرًا حتى كاد أن يبدو كذكرى من قرن آخر. البرتغال ضد إسبانيا، ديربي أيبيريا، ذلك المواجهة التي ظلّت دائمًا في ظلّ تاريخها — قاعدة التسلل لعام 1925، ربع نهائي 1934، مباراة الإقصاء في 2010 — لكن هنا، على حافة الأدوار الإقصائية، لم تكن كلاسيكية.

المكسيك 2-3 إنجلترا
ملعب ليفاي، سانتا كلارا. الهواء كثيف برائحة التشوروس وتوتر ما قبل المباراة، ذلك النوع من التوتر الذي لا يأتي إلا مع مواجهات دور الـ16. المكسيك ضد إنجلترا. مواجهة في كأس العالم حملت كل شيء: براعة، يأس، بطاقة حمراء، وقوس عاطفي يجعلك تنسى أن قهوتك الإسبريسو قد بردت. لم يكن إقصاءً نظيفًا.

البرازيل 1-2 النرويج: ثنائية هالاند تطيح بالبرازيل من المونديال
البرازيل خرجت. النرويج تأهلت. عملاق من عمالقة كأس العالم يسقط في أول عقبة إقصائية. ملعب آروهد شهد تاريخاً. إرلينغ هالاند كتبه. هدفان. تمريرتان حاسمتان من أندرياس شيلديروب. فوز 2-1 للنرويج. البرازيل؟ ركلة جزاء مهدرة. هدف متأخر من نيمار. بطاقة صفراء للنجم. حلم تحطم.

باراغواي 0-1 فرنسا: فرنسا تنجو من عاصفة باراغواي الرعدية
كانت أشجار النخيل خلف ملعب "سو فاي" تبدو وكأنها تتعرق أيضًا. تحت ذلك السقف الشفاف في إنغلوود، مع محاولات شمس كاليفورنيا اختراق منحنيات الزجاج والفولاذ، قدّمت مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026 مواجهة محكمة مثل جرعة الإسبريسو التي احتسيتها من عربة صغيرة خارج البوابة رقم 5. ليست الرغوية الحليبية.

كندا 0-3 المغرب
ملعب لومين، سياتل — لم تُحدد مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026 بين كندا والمغرب بلحظات الفوضى، بل بالتفكيك المنهجي للهندسة الدفاعية الكندية. انتصار المغرب 3-0، المبني على أساس من التباعد المنضبط والتحولات المحسوبة، كشف الفجوات الهيكلية في أسلوب الضغط العالي الكندي. результат النتيجة، رغم حسمها، لا تعبر عن السيطرة التكتيكية التي فرضها المغرب منذ صافرة البداية.

كولومبيا 1-0 غانا: هدف متأخر من بديل يحسم المواجهة
أوّل ما تلاحظه في ملعب "أروهيد"، حين يبدأ مساء مدينة كانساس سيتي بالبرودة وتشقّ الأضواء الكاشفة الظلام كالشفرة، هو أن هذا المكان ليس ساحة عامة. لا حجارة مرصوفة، ولا آلة إسبريسو تطلق صفيرها في الزاوية، ولا عجوز يتجادلون على طاولة حول قاعدة التسلل. لكن الشعور — ذلك الهمهمة المنخفضة من الترقّب، ورائحة اللحم المشوي القادمة من مواقف السيارات، والطريقة التي تندمج بها آلاف الأحاديث في زئير واحد أجش — هذا عالمي.

الأرجنتين 3-2 الرأس الأخضر
على ملعب هارد روك، هزمت الأرجنتين الرأس الأخضر 3-2 في مباراة دور الـ16 من كأس العالم، احتاجت إلى وقت إضافي لحسم النتيجة بين فريقين قدّمت تعديلاتهما التكتيكية سلسلة من التحولات المكانية التي نادرًا ما تُشاهد في مباراة خروج المغلوب الواحدة.
