ست وعشرون مباراة، رجل واحد، وثقل أمة
I remember the exact moment I understood what Lothar Matthaus was. It was not the 1990 final, though that was the obvious answer — the captain lifting the troph
نُشر: June 6, 2026

ستة وعشرون مباراة، رجل واحد، وثقل أمة
18 ديسمبر 2022. ملعب لوسيل. نهائي كأس العالم. خرج ميسي لمباراته السادسة والعشرين في كأس العالم. لوثار ماتيوس كان يحمل الرقم القياسي لمدة 24 عامًا: 25 مباراة. حطمه ميسي على أكبر مسرح.
ستة وعشرون مباراة. خمس كؤوس عالم. 2006: مراهق بشعر طويل، يسجل ضد صربيا. 2010: مارادونا مدربًا، كل دقيقة، صفر أهداف، دمار على يد ألمانيا. 2014: جر الأرجنتين إلى النهائي، الكرة الذهبية، يشاهد ألمانيا ترفع الكأس، دمار. 2018: فوضى، سامباولي، خسارة أمام فرنسا. 2022: القمة. سبع مباريات. سبعة أهداف. الكأس.
ماذا تعني 26 مباراة؟ أربع سنوات من الانتظار. أربع سنوات من الفشل. أربع سنوات من القول له إنه لن يكون مارادونا أبدًا. أربع سنوات أخرى. ثم — في 35 — تسلق الجبل الذي انتظرته الأرجنتين 36 عامًا. قال ماتيوس: «إذا كان على أحد أن يحطم رقمي القياسي، فأنا سعيد بأنه هو».

