السويد: الرحلة إلى 2026
Sweden returns with a squad quietly rebuilt into one of Europe's most balanced and formidable units since the post-Ibrahimovic transition. This profile استكشفs
نُشر: June 5, 2026

منتخب السويد لكرة القدم: النهضة الزرقاء والصفراء
يمثل المنتخب الوطني السويدي، "بلاغولت"، أحد أكثر برامج كرة القدم احتراماً باستمرار في أوروبا. دولة يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة فقط أنتجت ثاني أفضل هداف دولي واحتلت المركز الثالث في كأس العالم وتنافس باستمرار مع دول تفوقها حجماً بكثير. بعد الغياب عن بطولتي 2022 و2024، يمثل كأس العالم 2026 فرصة لجيل سويدي جديد لاستعادة مكانه.
الأسس التاريخية
تأسس الاتحاد السويدي لكرة القدم عام 1904. في 1958، استضافت السويد كأس العالم ووصلت إلى النهائي، وخسرت أمام البرازيل مع بيليه البالغ 17 عاماً. المركز الثالث في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة كان غير متوقع ومبهجاً.
أساطير بلاغولت
زلاتان إبراهيموفيتش، دون سؤال، هو أعظم لاعب كرة قدم سويدي. أهدافه الـ62 في 122 مباراة ليست سوى جزء من القصة. غونار نوردال، غونار غرين، ونيلس ليدهولم شكلوا الثلاثي السويدي الأسطوري. كان هنريك لارسون محبوباً في سيلتيك وسجل أهدافاً حاسمة في البطولات الكبرى. كان فريدريك ليونغبرغ جزءاً حيوياً من "اللا يقهرون" في آرسنال.
الحقبة الحديثة: الحياة بعد زلاتان
ألكسندر إيساك أصبح حامل اللواء الجديد، بسرعته وتقنيته في نيوكاسل يونايتد. ديان كولوسيفسكي يوفر الإبداع والتنوع في توتنهام. فيكتور ليندلوف يقدم خبرة من مانشستر يونايتد. نهج جماعي جديد ظهر – أقل اعتماداً على موهبة نجم واحد، وأكثر تركيزاً على التماسك الجماعي.
الطريق إلى 2026
بعد الغياب عن البطولات الأخيرة، السويد مصممة على العودة. التصفيات الأوروبية بـ16 مقعداً تجعل العودة محتملة جداً. مع إيساك في المقدمة وكولوسيفسكي في الخلف، ومع الروح الجماعية التي كانت دائماً السمة المميزة لكرة القدم السويدية، تمتلك بلاغولت الأدوات للبقاء والتقدم.

