WorldCupView
النتيجة
النتيجة

كندا 1-1 البوسنة والهرسك: النقطة التي انتظرتها أربعين عامًا

حصلت كندا على أول نقطة في تاريخها بكأس العالم بعد تعادل 1-1 مع البوسنة والهرسك على ملعب بي إم أو فيلد في تورونتو. ألغى سيل لارين هدف الرأسية الذي سجله يوفو لوكيتش في الشوط الأول.

نُشر: June 13, 2026

This is the Comic image with the caption: كندا 1-1 البوسنة والهرسك: النقطة التي انتظرتها أربعين عامًا

محتوى القصص المصورة وإحصائيات المباريات هي لأغراض ترفيهية فقط وقد تحتوي على معلومات غير دقيقة. للحصول على بيانات دقيقة، يرجى الرجوع إلى الموقع الرسمي للمرجع.

🔈Listen

انتظرت كندا أربعين عامًا من أجل هذه اللحظة. ظهوران في كأس العالم، ست مباريات، صفر نقاط. ثم سيل لارين، بعد مئة وعشرين ثانية من نزوله أرض الملعب، اخترق غابة من أرجل البوسنيين ليُنهي هذا الصفر.

التعادل 1-1 على ملعب بي إم أو لم يكن عرضًا كرويًا مبهرًا. بل كان، لفترات طويلة، صراعًا تكتيكيًا بين نظامين ألغى كل منهما الآخر بدقة هندسية تقريبًا. لكن هذا بالتحديد ما جعله مثيرًا للاهتمام — وهذا بالتحديد ما جعله مهمًا.

أعد جيسي مارش كندا بطريقة 4-2-3-1، حيث كُلف ثنائي المحور ستيفن أوستاكيو وإسماعيل كوني بالسيطرة على وسط الملعب أمام كتلة البوسنة المنخفضة 5-3-2. المشكلة، التي اتضحت منذ الدقيقة العاشرة، أن البوسنة لم تكن مهتمة بالبناء من الخلف عبر الوسط. درب سيرغي بارباريتش فريقه على الامتصاص والضرب من الكرات الثابتة — وهي استراتيجية، بالنظر إلى إمكانيات البوسنة (أحد عشر هدفًا من أصل اثنين وعشرين في تصفيات الاتحاد الأوروبي جاءت من كرات ميتة)، كانت هوية هيكلية وليست مجرد تكتيك.

جاء الهدف في الدقيقة الحادية والعشرين من ركلة ركنية. ارتقى يوفو لوكيتش بين مدافعين كنديين — لم يتمكن أي منهما من لمس الكرة بشكل مؤثر — وحوّل الكرة برأسه إلى شباك دين سانت كلير. ملعب بي إم أو، الذي قضى العشرين دقيقة الأولى في حالة من الضجيج المليء بالأمل، ساد فيه الصمت بطريقة لا يمكن أن يسود بها الصمت إلا في ملعب يستضيف أول مباراة لمنتخب بلاده على أرضه في كأس العالم.

الدقائق السبع والخمسون التالية كانت دراسة في حدود الاستحواذ دون اختراق. امتلكت كندا 63% من الكرة لكنها لم تصنع سوى 0.47 xG قبل الدقيقة السبعين. خط الدفاع الخماسي للبوسنة، بقيادة الممتاز طارق محرميتش، ضغط المسافة بين الخطوط إلى حوالي خمسة عشر مترًا — ضيقة جدًا ليستلم جوناثان ديفيد الكرة بين قلب الدفاع والظهير، وضحلة جدًا لألفونسو ديفيز (الغائب بسبب الإصابة، والمشاهد من على مقاعد البدلاء) لاستغلالها باندفاعاته القطرية المميزة.

كان تدخل مارش حاسمًا. أخرج ليام ميلار المجتهد لكنه البليد وأشرك لارين — ليس كمهاجم صريح، بل كمهاجم ثانٍ يلعب خلف فولارين بالوغان. كان التغيير طفيفًا لكنه هيكلي: تحولت كندا من ضغط هجومي بمهاجم واحد إلى نظام مهاجمين منفصلين أجبر قلبي الدفاع الخارجيين للبوسنة على اتخاذ قرارات كانا يتجنبانها طوال المساء.

الدقيقة الثامنة والسبعون. عرضية تم تشتيتها جزئيًا سقطت أمام لارين على حافة المنطقة. تسديدته لم تكن موجهة — بل كانت عقابًا. اخترقت الكرة حشدًا من الأجساد وسكنت الزاوية السفلى قبل أن يتحرك نيكولا فاسيلي. كان لارين قد أمضى دقيقتين وأربع عشرة ثانية على أرض الملعب.

ضغطت كندا بحثًا عن هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. كاد لارين أن يسجله — لولا أن محرميتش ضحى بجسده أمام التسديدة. أطلق الحكم صافرة النهاية على نتيجة 1-1، والنقطة التي كانت تراوغ كندا عبر أربعة عقود من كرة القدم في كأس العالم أصبحت أخيرًا، وبشكل لا رجعة فيه، ملكًا لهم.

الخلاصة التكتيكية واضحة. منتخب كندا مع ديفيز المتاح هو كيان مختلف تمامًا — قادر على خلق العرض الذي كان غائبًا بشكل لافت هنا. بالنسبة للبوسنة، النقطة هي عائد معقول لكنها كشفت سقف خطة هجومية تعتمد فقط على الكرات الثابتة. عندما يجف هدف الكرة الميتة، ماذا يتبقى؟ أمام بارباريتش ثلاث مباريات أخرى في المجموعة ليجد الإجابة.

💬 تعليقات (0)