WorldCupView
النتيجة
النتيجة

الأردن 1-2 الجزائر: انتظار 12 عامًا ينتهي بعودة مثيرة

تحت أضواء ملعب ليفي في سانتا كلارا يوم الاثنين 22 يونيو، انتهى انتظار دام 12 عامًا، حيث حققت الجزائر أول فوز لها في كأس العالم منذ 2014، بفوز صعب 2-1 على الأردن في المباراة رقم 44 من البطولة.

نُشر: June 23, 2026

This is the Comic image with the caption: الأردن 1-2 الجزائر: انتظار 12 عامًا ينتهي بعودة مثيرة

محتوى القصص المصورة وإحصائيات المباريات هي لأغراض ترفيهية فقط وقد تحتوي على معلومات غير دقيقة. للحصول على بيانات دقيقة، يرجى الرجوع إلى الموقع الرسمي للمرجع.

🔈Listen

# الأردن 1-2 الجزائر: انتظار 12 عامًا ينتهي بعودة مثيرة

تحت أضواء ملعب ليفي في سانتا كلارا يوم الاثنين 22 يونيو، انتهى انتظار دام 12 عامًا، حيث حققت الجزائر أول فوز لها في كأس العالم منذ 2014، بفوز صعب 2-1 على الأردن في المباراة رقم 44 من البطولة. بالنسبة للجزائر، لم تكن النتيجة مجرد فوز، بل بيان قوة وصمود؛ أما بالنسبة للأردن، فقد كانت نهاية قاسية لحملة ظهور أولى وعدت بالكثير قبل أن تنهار في الشوط الثاني. رفع الفوز رصيد الجزائر إلى 3 نقاط في المجموعة J، لتعادل النمسا، وفي الوقت نفسه حسم صدارة المجموعة لصالح الأرجنتين، مما أدى إلى إقصاء الأردن من المنافسة على الأدوار الإقصائية.

تميزت البدايات الأولى في ملعب سانتا كلارا بتباين في النوايا. الجزائر، وفية للهيمنة الإحصائية التي ستحدد أمسيتها، سيطرت على الكرة منذ البداية. سجل لاعبو شمال أفريقيا 72% من الاستحواذ على مدار 90 دقيقة، وهو رقم يعكس تفوقهم الفني، لكنه يشير أيضًا إلى صعوباتهم المبكرة في ترجمة هذه السيطرة إلى فرص واضحة. الأردن، المنضبط والمتراص في تشكيله الدفاعي، امتص الضغط برباطة جاش تخالف وضعهم كوافدين جدد على البطولة. عمل خط وسط الأردن، بقيادة المجتهد نزار الرشدان، بلا كلل لتعطيل إيقاع الجزائر، وكان الرشدان هو من سيقدم اللحظة الحاسمة الأولى في المباراة.

التوقيت الدقيق للهدف غير مسجل في السجلات الرسمية، لكن التسلسل الذي أدى إلى هدف الأردن الافتتاحي كان درسًا في فعالية الهجمات المرتدة. الرشدان، الذي أظهر بالفعل حافته القتالية بالفوز بضربة حرة على الجناح الأيمن بعد خطأ من رامي بن سبعيني، وجد نفسه في مساحة مفتوحة بينما اندفع الأردن للأمام. كانت الحركة سريعة ومباشرة، متجاوزة خط دفاع الجزائر العالي. استلم الرشدان الكرة في منطقة خطيرة وسط الملعب، وبرباطة جاش تخالف المناسبة، سدد الكرة في مرمى حارس الجزائر لوكا زيدان. انفجر الملعب، الذي كان محايدًا إلى حد كبير لكنه يميل إلى الطرف الأضعف، بالهتاف. الأردن، الفريق الذي استبعده المحللون قبل البطولة، تقدم على أمة لها تاريخ عريق في كأس العالم.

كان الهدف بمثابة جرس إنذار للجزائر. أصبحت إحصائيات استحواذهم، التي كانت مرتفعة بالفعل، أكثر وضوحًا وهم يسعون للتعادل. لكن على الرغم من هيمنتهم الإقليمية، كانت اللمسة الأخيرة غالبًا ما تنقصهم. 17 تسديدة للجزائر في المباراة تحكي قصة كمية على حساب الدقة، مع وقوف حارس الأردن يزيد يزيد أبو ليلى بثبات. تدخل الحارس الأردني مبكرًا، وأنقذ مرماه بتصدٍ حاسم أمام رياض محرز بعد كرة طويلة من هشام بوداوي اخترقت الدفاع. محرز، الجناح المخضرم ونجم الجزائر، ضبط توقيت انطلاقته بشكل مثالي، لكن أبو ليلى اندفع من مرماه ليمنع التسديدة، محافظًا على تقدم الأردن. كانت لحظة تألق فردي أبقَت آمال الوافدين الجدد حية.

تصاعد إحباط الجزائر مع تقدم الشوط الأول. 31 لمسة لهم في منطقة جزاء الخصم تؤكد نيتهم، لكن التنظيم الدفاعي للأردن، بقيادة خط خلفي منضبط، صد تقدمهم مرارًا وتكرارًا. جاءت صافرة نهاية الشوط الأول كراحة للأردن، الذي صمد أمام العاصفة واحتفظ بتقدم ثمين. بالنسبة للجزائر، كانت محادثات غرفة الملابس ستركز على الصبر والحاجة لتحويل هيمنتهم إلى شيء ملموس.

جلب الشوط الثاني إحساسًا متجددًا بالإلحاح من الجزائر. أجرى المدير الفني جمال بلماضي تعديلات تكتيكية، دفع بظهيريه إلى الأمام وطالب بحركة أكبر من مهاجميه. عندما جاء التعادل، كان نتاج ضغط متواصل وقوة جوية. ارتقى نذير بن بوعلي أعلى من الجميع لاستقبال عرضية، وسدد كرة رأسية قوية متجاوزًا أبو ليلى ليدرك التعادل. الدقيقة الدقيقة للهدف غير مسجلة، لكن تأثيره كان فوريًا. انفجر دكة بدلاء الجزائر، والزخم، الذي كان يميل لصالحهم بالفعل، تحول إلى سيل جارف. الأردن، الذي دافع ببسالة في الشوط الأول، بدا فجأة ضعيفًا. كان الهدف الأول لبن بوعلي في البطولة، لحظة خلاص شخصي لمهاجم تعرض لانتقادات بسبب إهداره الفرص في المباريات السابقة.

الأردن، ولحسن الحظ، لم ينهار. حاول استعادة موطئ قدم في المباراة، بالاندفاع للأمام بحثًا عن هدف ثان. رأى محمود مرضي، اللاعب الأكثر إبداعًا في الأردن، تسديدة بقدمه اليسرى من حافة المنطقة تصدى لها لوكا زيدان. حارس الجزائر، الذي لم يتعرض لكثير من التهديدات خلال المباراة، تصدى بسرعة وأبعد الكرة إلى الركنية. كان تدخلًا حاسمًا، أبقي النتيجة متعادلة وسمح للجزائر بإعادة التنظيم. زيدان، نجل الحارس الأسطوري فابيان بارتيز، حصل على دور أساسي في هذه البطولة، وكان تصديه تذكيرًا بنسبه الكروي.

مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، كان التوتر واضحًا. الأردن، عالمًا بأن التعادل سيبقي آماله في التأهل حية، بدأ في التقدم للخلف، داعيًا الضغط. كانت استراتيجية خطيرة ضد منتخب جزائري نما ثقته. جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 82، كما تؤكد سجلات المباراة. وجد ع. غويري، المهاجم الشاب الذي كان مصدر إزعاج طوال الشوط الثاني، مساحة في الصندوق وسدد ببرودة أعصاب ليتقدم الجزائر. كان الهدف نتاج صبر وحركة، حيث انفصل غويري عن رقيبه لاستلام تمريرة قبل أن يسدد الكرة في شباك أبو ليلى. صاحب التمريرة الحاسمة غير مسجل، لكن الحركة كانت دليلًا على تزايد سلاسة الجزائر في الثلث الهجومي.

أرسل الهدف موجة ارتياح عبر الجماهير الجزائرية. لأمة لم تذق طعم الفوز في كأس العالم منذ 2014، كانت هذه لحظة تطهير. كان احتفال غويري هادئًا، مما يعكس الاحترافية التي ميزت أداءه. بالنسبة للأردن، كان الهدف طعنة نجلاء. لقد دافعوا ببسالة لأكثر من 80 دقيقة، لكن ثقل ضغط الجزائر حطمهم أخيرًا. في الدقائق العشر الأخيرة، ألقى الأردن بالحذر جانبًا، لكن دفاع الجزائر، مدعومًا بالتقدم، صمد. قام أبو ليلى بتصدٍ آخر لمنع هجمة مرتدة جزائرية متأخرة، لكن الضرر كان قد وقع.

أكدت صافرة النهاية فوز الجزائر 2-1، وهي نتيجة غيرت مسار البطولة بالنسبة لهم. رفع الثلاث نقاط رصيدهم ليعادلوا النمسا في المجموعة J، مما يمهد الطريق لمباراة حاسمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. بالنسبة للأرجنتين، التي حسمت بالفعل صدارة المجموعة، كانت النتيجة تحصيل حاصل، لكن بالنسبة للجزائر، كانت شريان حياة. بني الفوز على الأساس الإحصائي الذي كان واضحًا منذ البداية: 72% استحواذ، 31 لمسة في منطقة جزاء الخصم، و17 تسديدة. كان أداءً من الهيمنة، وإن لم يكن دائمًا فعالاً، وأخيرًا أتى بالنتيجة التي كانت بعيدة المنال لأكثر من عقد.

أما الأردن، فبقي يتأمل ما كان يمكن أن يكون. حملة ظهورهم الأول في كأس العالم كانت قصة عزيمة وإصرار، لكن الواقع القاسي لكرة القدم في البطولة هو أن لحظات التألق الفردي يمكن أن تحدد مصير فريق. سيظل هدف الرشدان محفورًا في الذاكرة كلحظة بارزة، لحظة تجرأت فيها أمة على الحلم. لكن كرة القدم، بقدر ما هي جميلة، فهي قاسية أيضًا، وكانت لها خطط أخرى. انهار لاعبو الأردن على أرض الملعب عند صافرة النهاية، إرهاقهم يوازيه حسرة. لقد دفعوا بخصم أقوى إلى أقصى حدوده، لكن في النهاية، كانت جودة الجزائر هي الحاسمة.

ستظل المباراة في ملعب ليفي محطة فارقة للجزائر. بعد 12 عامًا بدون فوز في كأس العالم، كسروا أخيرًا هذا الجفاف. لم يكن الفوز جميلاً، لكنه كان فعالاً. أظهر قدرتها على السيطرة على الكرة وخلق الفرص، مع إبراز الصلابة الدفاعية التي كانت موضع تساؤل في مبارياتهم الافتتاحية. بالنسبة للأردن، تنتهي الرحلة هنا، لكن أداءهم في هذه البطولة أكسبهم الاحترام. يغادرون المجموعة J ورؤوسهم مرفوعة، بعد أن دفعوا الجزائر إلى الحافة وأظهروا أنهم يستحقون التواجد على هذه المسرح.

بينما كان لاعبو الجزائر يتعانقون على أرض الملعب، كان حجم اللحظة واضحًا. لم يكن هذا مجرد فوز؛ بل كان بيان قوة. الطريق أمامهم لا يزال صعبًا، لكن لليلة واحدة في ملعب ليفي، استعادت الجزائر الروح التي جعلتها قوة في 2014. بالنسبة للأردن، سيبقى ألم الإقصاء، لكن ذكرى هدف الرشدان وجهدهم الباسل ستدوم. في ساحة كأس العالم التي لا ترحم، هذه عزاء لا بأس به.

💬 تعليقات (0)