البرازيل توقفت عن الرقص
There is a photograph from the 2002 كأس العالم final that every Brazilian of a certain age can describe from memory. Ronaldo -- the real Ronaldo, the Fenomeno --
نُشر: June 6, 2026

# Brazil Stopped Dancing
ربع نهائي 2022. البرازيل ضد كرواتيا. سجل نيمار هدفاً من طراز متحفي — تمريرة حائط، مراوغة الحارس، وضع الكرة في الشباك. 1-0. خمس عشرة دقيقة متبقية. التسديدة الوحيدة لكرواتيا في الوقت الإضافي عادلت النتيجة. ركلات ترجيح. البرازيل خرجت. جلس نيمار في دائرة المنتصف وبكى لمدة خمس عشرة دقيقة.
ما حدث بعد ذلك هو أهم قصة للبرازيل في 2026. خمس كؤوس عالم. خمسة إقصاءات من ربع النهائي أو قبل ذلك. 2006-2022. كلها خسرت أمام فرق أوروبية. كلها بنفس النمط: هجوم جميل، ثم فريق أوروبي منضبط يطحنهم. دوريفال جونيور — مدرب البرازيل — اتخذ قراراً لم يجرؤ أي من أسلافه عليه: التوقف عن الرقص.
النواة لم تعد نيمار (34 عاماً، في السعودية، ركبته دُمرت مرة، السرعة رحلت). إنها فينيسيوس جونيور، ورودريغو، وإندريك — ثلاثة لاعبين من ريال مدريد تدربوا على أكثر نظام براغماتي في أوروبا. فينيسيوس لا يزال يراوغ بشكل جميل. رودريغو لا يزال يتحرك بذكاء. لكن أهم شيء تعلموه في مدريد لم يكن كيف يرقصون. بل أين يقفون عندما لا تكون الكرة معهم.
التوقع: نصف النهائي. إذا تجنبوا فرنسا في القرعة — ربما أبعد. أقل برازيل جمالاً في عشرين عاماً. الأكثر خطورة.

