المرة الأولى لكندا: أشياء لم يعتقد أحد أنها ستحدث هنا
Canada is hosting its first men's كأس العالم matches in 2026, a milestone in a football journey that has unfolded almost entirely through immigration and diaspor
نُشر: June 6, 2026

كندا أخيراً استضافت كأس العالم للرجال على أرضها. ليس كأس العالم للسيدات – فمنتخب كندا للسيدات قوي، وقد استضاف كأس العالم للسيدات عام 2015، لكن الأمر مختلف. بالنسبة لكندا، كان كأس العالم للرجال دائماً حدثاً يحدث في مكان آخر، تستضيفه دول أخرى، وتتابعه كندا على شاشات التلفاز. حتى عام 2026.
سيستضيف ملعب BMO Field في تورونتو وملعب BC Place في فانكوفر معاً 13 مباراة في دور المجموعات. نعم، لم تقرأ خطأ – كلها مباريات في دور المجموعات، ولا توجد مباريات إقصائية. رحلة كندا في كأس العالم، من الناحية الفنية، ستنتهي بنهاية دور المجموعات. لكن بالنسبة لكرة القدم الكندية، هذه المباريات الـ13 ليست نهاية المطاف. إنها البداية.
في عام 2022، تأهلت كندا إلى كأس العالم بعد غياب دام 36 عاماً. ورغم خسارتهم في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث، إلا أن ألفونسو ديفيز سجل أول هدف في تاريخ كندا بكأس العالم خلال مباراتهم ضد كرواتيا. في تلك اللحظة، قفز وأودع الكرة برأسه في المرمى – وفي الثانية التي علق فيها جسده في الهواء، أعيد كتابة تاريخ كرة القدم الكندية بالكامل. في عام 2026، سيلعب ديفيز ومنتخب كندا كأس العالم على أرضهم. لم يعودوا ذلك الفريق "القادم لأول مرة ليكتسب الخبرة". إنهم المضيفون. ولهم الحق في القول: "هذه حفلتنا".
قابلت في فانكوفر مجموعة من الأطفال يرتدون قمصان المنتخب الكندي. كانوا في العاشرة أو الحادية عشرة من العمر تقريباً. سألتهم عن أكثر ما يتطلعون إليه. قال أحدهم: "أريد أن أرى ديفيز يسجل هدفاً أمام بيوتنا." وقال آخر: "أريد أن أرى العالم كله يأتي إلى بلدنا." أما الطفل الثالث فلم يقل شيئاً – فقط رفع العلم الكندي الذي كان يحمله بيده. ترفرف العلم في مهب الريح تحت أشعة الشمس. لم يكن بحاجة للكلام.

