
تصفح جميع القصص المصورة في انتصارات ساحقة
أكثر النتائج غير المتكافئة في تاريخ كأس العالم والقصص وراءها. من تدمير المجر لتسعة أهداف لكوريا الجنوبية عام 1954 إلى إبادة ألمانيا لسبعة أهداف للبرازيل في نصف نهائي 2014، هذه المباريات هي أكثر من مجرد نتائج — إنها دراسات حالة في عدم التوازن التكتيكي والانهيار النفسي.

روسيا 6-1 الكاميرون: خمسة أهداف، رجل واحد، وحذاء ذهبي
أغرب أداء إحصائي في تاريخ كأس العالم يعود لرجل نسيه معظم عشاق كرة القدم. اسمه أوليغ سالينكو. في 28 يونيو 1994، في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم أمام الكاميرون.

البرتغال 6-1 سويسرا: ذلك الطفل الذي خطف مكان كريستيانو رونالدو الأساسي
في 6 ديسمبر 2022، على ملعب لوسيل في قطر، في دور الـ16 من كأس العالم، حدث ما أذهل الجميع قبل ساعة من انطلاق المباراة: المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس أبقى كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء. كريستيانو — أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وربما أشهر رياضي في العالم — جلس على الدكة ليرى طفلاً في

إسبانيا 7-0 كوستاريكا: ألف تمريرة مقابل صفر تسديدة
في 23 نوفمبر 2022، بالدوحة، قطر، ضمن مباريات دور المجموعات بكأس العالم، واجهت إسبانيا كوستاريكا. لم تكن نتيجة 7-0 هي الأكثر إثارة للدهشة، بل الإحصائية الأغرب: كوستاريكا لم تسدد أي كرة طوال المباراة — تسعون دقيقة — لا "تسديدة على المرمى"، بل "تسديدة" من الأساس. صفر. لم يحاولوا حتى توجيه الكرة نحو مرم

الأرجنتين 6-0 صربيا: خمس وعشرون تمريرة، وأول ظهور لصبي في كأس العالم
دعوني أخبركم عن هدف الخمس والعشرين تمريرة. أعلم أنكم رأيتموه. الجميع رآه. إنه الهدف الذي تعرضه دورات التدريب على طلابها، والهدف الذي تطلق عليه مقاطع يوتيوب عنوان "أعظم هدف جماعي في التاريخ" دون خوف من أي اعتراض.

الأرجنتين 5-0 جامايكا: عشر دقائق من "الإله"
في 21 يونيو 1998، باريس، فرنسا. مباراة في كأس العالم ضمن دور المجموعات بين الأرجنتين وجامايكا. اشتهرت هذه المباراة عالميًا، وخاصة في روسيا، ليس بسبب النتيجة، بل بسبب أغنية. غابرييل باتيستوتا – "باتيغول" – المعروف بلقب "إله الحرب". في هذه المباراة، سجل ثلاثة أهداف في عشر دقائق فقط – هاتريك مذهل. الأو

فرنسا 7-3 باراغواي: أولى خطوات فونتان
في 8 يونيو 1958، بمدينة نوركوبينغ السويدية، وفي إطار مباريات دور المجموعات بكأس العالم، التقى منتخبا فرنسا وباراغواي. كانت هذه المباراة نقطة الانطلاق لأعظم إنجاز فردي في تاريخ البطولة.

ألمانيا الغربية 7-2 تركيا: حفلة أهداف عام 1954
يُطلق على كأس العالم 1954 لقب "عام جنون الأهداف" — بمتوسط 5.38 هدفًا في المباراة، وهو أعلى معدل في تاريخ البطولة، وربما لن يُكسر أبدًا. في كرة القدم آنذاك، لم يكن الدفاع علمًا بقدر ما كان مجرد اقتراح. ومباراة ألمانيا الغربية ضد تركيا عام 1954 كانت نموذجًا مصغرًا لحفلة الأهداف في تلك السنة.

البرازيل 6-5 بولندا: أحد عشر هدفاً في وحل المطر
في الخامس من يونيو عام 1938، على أرض ستراسبورغ الفرنسية، وفي دور الستة عشر لكأس العالم، تواجهت البرازيل وبولندا تحت مطر لم يكن عادياً، بل ذلك النوع من المطر الذي يحول الملعب بأكمله إلى مستنقع من الطين. في غضون عشر دقائق فقط، تحولت قمصان الفريقين البيضاء إلى لون بني موحد، حتى إنك لم تعد تستطيع التميي

النمسا 7-5 سويسرا: 12 هدفًا، 40 درجة مئوية، وأعتى مباراة هجومية في التاريخ
اثنا عشر هدفًا في مباراة واحدة بكأس العالم. توقف لبرهة عند هذا الرقم. اثنا عشر. في عصر التنظيم الدفاعي، والتخطيط التكتيكي، والضغط العالي، تبدو فكرة تسجيل اثني عشر هدفًا في تسعين دقيقة وكأنها خطأ مطبعي. خطأ إحصائي.

روسيا 6-1 الكاميرون: خمسة أهداف، رجل واحد، وحذاء ذهبي
أغرب أداء إحصائي في تاريخ كأس العالم يعود لرجل نسيه معظم عشاق كرة القدم. اسمه أوليغ سالينكو. في 28 يونيو 1994، في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم أمام الكاميرون.

البرتغال 6-1 سويسرا: ذلك الطفل الذي خطف مكان كريستيانو رونالدو الأساسي
في 6 ديسمبر 2022، على ملعب لوسيل في قطر، في دور الـ16 من كأس العالم، حدث ما أذهل الجميع قبل ساعة من انطلاق المباراة: المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس أبقى كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء. كريستيانو — أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وربما أشهر رياضي في العالم — جلس على الدكة ليرى طفلاً في

إسبانيا 7-0 كوستاريكا: ألف تمريرة مقابل صفر تسديدة
في 23 نوفمبر 2022، بالدوحة، قطر، ضمن مباريات دور المجموعات بكأس العالم، واجهت إسبانيا كوستاريكا. لم تكن نتيجة 7-0 هي الأكثر إثارة للدهشة، بل الإحصائية الأغرب: كوستاريكا لم تسدد أي كرة طوال المباراة — تسعون دقيقة — لا "تسديدة على المرمى"، بل "تسديدة" من الأساس. صفر. لم يحاولوا حتى توجيه الكرة نحو مرم

الأرجنتين 6-0 صربيا: خمس وعشرون تمريرة، وأول ظهور لصبي في كأس العالم
دعوني أخبركم عن هدف الخمس والعشرين تمريرة. أعلم أنكم رأيتموه. الجميع رآه. إنه الهدف الذي تعرضه دورات التدريب على طلابها، والهدف الذي تطلق عليه مقاطع يوتيوب عنوان "أعظم هدف جماعي في التاريخ" دون خوف من أي اعتراض.

الأرجنتين 5-0 جامايكا: عشر دقائق من "الإله"
في 21 يونيو 1998، باريس، فرنسا. مباراة في كأس العالم ضمن دور المجموعات بين الأرجنتين وجامايكا. اشتهرت هذه المباراة عالميًا، وخاصة في روسيا، ليس بسبب النتيجة، بل بسبب أغنية. غابرييل باتيستوتا – "باتيغول" – المعروف بلقب "إله الحرب". في هذه المباراة، سجل ثلاثة أهداف في عشر دقائق فقط – هاتريك مذهل. الأو

فرنسا 7-3 باراغواي: أولى خطوات فونتان
في 8 يونيو 1958، بمدينة نوركوبينغ السويدية، وفي إطار مباريات دور المجموعات بكأس العالم، التقى منتخبا فرنسا وباراغواي. كانت هذه المباراة نقطة الانطلاق لأعظم إنجاز فردي في تاريخ البطولة.

ألمانيا الغربية 7-2 تركيا: حفلة أهداف عام 1954
يُطلق على كأس العالم 1954 لقب "عام جنون الأهداف" — بمتوسط 5.38 هدفًا في المباراة، وهو أعلى معدل في تاريخ البطولة، وربما لن يُكسر أبدًا. في كرة القدم آنذاك، لم يكن الدفاع علمًا بقدر ما كان مجرد اقتراح. ومباراة ألمانيا الغربية ضد تركيا عام 1954 كانت نموذجًا مصغرًا لحفلة الأهداف في تلك السنة.

البرازيل 6-5 بولندا: أحد عشر هدفاً في وحل المطر
في الخامس من يونيو عام 1938، على أرض ستراسبورغ الفرنسية، وفي دور الستة عشر لكأس العالم، تواجهت البرازيل وبولندا تحت مطر لم يكن عادياً، بل ذلك النوع من المطر الذي يحول الملعب بأكمله إلى مستنقع من الطين. في غضون عشر دقائق فقط، تحولت قمصان الفريقين البيضاء إلى لون بني موحد، حتى إنك لم تعد تستطيع التميي

النمسا 7-5 سويسرا: 12 هدفًا، 40 درجة مئوية، وأعتى مباراة هجومية في التاريخ
اثنا عشر هدفًا في مباراة واحدة بكأس العالم. توقف لبرهة عند هذا الرقم. اثنا عشر. في عصر التنظيم الدفاعي، والتخطيط التكتيكي، والضغط العالي، تبدو فكرة تسجيل اثني عشر هدفًا في تسعين دقيقة وكأنها خطأ مطبعي. خطأ إحصائي.

هولندا 5-1 إسبانيا: ذاك الهولندي الطائر، ونهاية حقبة
أول ما يجب أن تفهمه بشأن مدينة سالفادور هو الحر. ليس ذلك الحر اللطيف الأوروبي الذي يجعلك تفك أزرار قميصك وتطلب مشروبًا باردًا. بل حر برازيلي حقيقي. ذلك النوع الذي يثقل صدرك كبطانية ثقيلة ويجعل كل خطوة أشبه بمعركة.

هولندا 5-1 إسبانيا: ذاك الهولندي الطائر، ونهاية حقبة
أول ما يجب أن تفهمه بشأن مدينة سالفادور هو الحر. ليس ذلك الحر اللطيف الأوروبي الذي يجعلك تفك أزرار قميصك وتطلب مشروبًا باردًا. بل حر برازيلي حقيقي. ذلك النوع الذي يثقل صدرك كبطانية ثقيلة ويجعل كل خطوة أشبه بمعركة.

# السويد 7-1 كوبا: المحطة الأخيرة للحصان الأسود الكاريبي
سمعت لأ

ألمانيا الغربية 3-8 المجر: المذبحة المُدبَّرة
Sepp Herberger did not try to win. That is the essential fact about the 1954 World Cup group match between West Germany and Hungary, and every other fact about that match follows from it. Herberger, the West German coach, fielded a reserve side again

ألمانيا 7-1 البرازيل: التسع والعشرون دقيقة التي أسكتت أمة
بيلو هوريزونتي. 8 يوليو 2014. نصف نهائي كأس العالم. البرازيل ضد ألمانيا. بحلول الدقيقة التاسعة والعشرين، كانت ألمانيا متقدمة 5-0. خمسة أهداف في ثماني عشرة دقيقة — أربعة منها بين الدقيقتين الثالثة والعشرين والتاسعة والعشرين — سلسلة مدمرة للغاية، وغير مفهومة

البرتغال 7-0 كوريا الشمالية: المذبحة على التلفزيون الوطني
حملت مباراة المجموعات في كأس العالم 2010 بين البرتغال وكوريا الشمالية أبعادًا سياسية طغت على كرة القدم. وسجل النتيجة — البرتغال 7، كوريا الشمالية 0 — يوثق فوزًا شاملاً لفريق أوروبي متفوق تقنيًا على فريق آسيوي

أوروغواي 7-0 اسكتلندا
لم تكن مباراة المجموعات في كأس العالم 1954 بين حامل اللقب أوروغواي واسكتلندا الوافدة الجديدة مباراة كرة قدم تنافسية بأي معنى حقيقي. بل كانت محاضرة — ألقتها ثقافة كروية تطورت إلى ما هو أبعد من الافتراضات البريطانية حول

البرازيل 7-1 السويد: المذبحة التي جعلت أمة تعتقد أنها فازت
ماراكانازو 1950 — خسارة البرازيل 2-1 أمام الأوروغواي أمام ما يقرب من 200 ألف متفرج في ملعب ماراكانا، وهي الهزيمة الأكثر تدميراً في تاريخ كرة القدم — طاردت كرة القدم البرازيلية لمدة ثماني سنوات. القمصان البيضاء التي ارتديت في ذلك الظهيرة أصبحت بشكل دائم

ألمانيا 8-0 السعودية: رأس كلوزه ودموع حارس المرمى
افتُتحت كأس العالم 2002 بمباراة غير متكافئة أصبحت الصورة الأبرز لتفاوت دور المجموعات في العصر الحديث للبطولة. ألمانيا 8، السعودية 0. قبة سابورو، اليابان. 1 يونيو 2002. سجّل ميروسلاف كلوزه ثلاثية — جميع الأهداف الثلاثة برأسه

يوغوسلافيا 9-0 زائير: أول حلم أفريقي يتحطم
مباراة دور المجموعات في كأس العالم 1974 بين يوغوسلافيا وزائير تحمل وصمة العار كأكبر هزيمة لأفريقيا في تاريخ البطولة. 9-0. تظل النتيجة صادمة، رقم يشير إلى عجز تنافسي على نطاق يتجاوز

المجر 9-0 كوريا الجنوبية: أربعون ساعة طيران، وتسعون دقيقة من الكابوس
شهدت مرحلة المجموعات في كأس العالم 1954 أكبر فارق أهداف في تاريخ البطولة بين قوة أوروبية ومنتخب آسيوي يشارك لأول مرة. المجر 9، كوريا الجنوبية 0. كانت هذه الأرقام صادمة في عام 1954، وما زالت تحتفظ بقدرتها على إثارة الدهشة.

# السويد 7-1 كوبا: المحطة الأخيرة للحصان الأسود الكاريبي
سمعت لأ

ألمانيا الغربية 3-8 المجر: المذبحة المُدبَّرة
Sepp Herberger did not try to win. That is the essential fact about the 1954 World Cup group match between West Germany and Hungary, and every other fact about that match follows from it. Herberger, the West German coach, fielded a reserve side again

ألمانيا 7-1 البرازيل: التسع والعشرون دقيقة التي أسكتت أمة
بيلو هوريزونتي. 8 يوليو 2014. نصف نهائي كأس العالم. البرازيل ضد ألمانيا. بحلول الدقيقة التاسعة والعشرين، كانت ألمانيا متقدمة 5-0. خمسة أهداف في ثماني عشرة دقيقة — أربعة منها بين الدقيقتين الثالثة والعشرين والتاسعة والعشرين — سلسلة مدمرة للغاية، وغير مفهومة

البرتغال 7-0 كوريا الشمالية: المذبحة على التلفزيون الوطني
حملت مباراة المجموعات في كأس العالم 2010 بين البرتغال وكوريا الشمالية أبعادًا سياسية طغت على كرة القدم. وسجل النتيجة — البرتغال 7، كوريا الشمالية 0 — يوثق فوزًا شاملاً لفريق أوروبي متفوق تقنيًا على فريق آسيوي

أوروغواي 7-0 اسكتلندا
لم تكن مباراة المجموعات في كأس العالم 1954 بين حامل اللقب أوروغواي واسكتلندا الوافدة الجديدة مباراة كرة قدم تنافسية بأي معنى حقيقي. بل كانت محاضرة — ألقتها ثقافة كروية تطورت إلى ما هو أبعد من الافتراضات البريطانية حول

البرازيل 7-1 السويد: المذبحة التي جعلت أمة تعتقد أنها فازت
ماراكانازو 1950 — خسارة البرازيل 2-1 أمام الأوروغواي أمام ما يقرب من 200 ألف متفرج في ملعب ماراكانا، وهي الهزيمة الأكثر تدميراً في تاريخ كرة القدم — طاردت كرة القدم البرازيلية لمدة ثماني سنوات. القمصان البيضاء التي ارتديت في ذلك الظهيرة أصبحت بشكل دائم

ألمانيا 8-0 السعودية: رأس كلوزه ودموع حارس المرمى
افتُتحت كأس العالم 2002 بمباراة غير متكافئة أصبحت الصورة الأبرز لتفاوت دور المجموعات في العصر الحديث للبطولة. ألمانيا 8، السعودية 0. قبة سابورو، اليابان. 1 يونيو 2002. سجّل ميروسلاف كلوزه ثلاثية — جميع الأهداف الثلاثة برأسه

يوغوسلافيا 9-0 زائير: أول حلم أفريقي يتحطم
مباراة دور المجموعات في كأس العالم 1974 بين يوغوسلافيا وزائير تحمل وصمة العار كأكبر هزيمة لأفريقيا في تاريخ البطولة. 9-0. تظل النتيجة صادمة، رقم يشير إلى عجز تنافسي على نطاق يتجاوز

المجر 9-0 كوريا الجنوبية: أربعون ساعة طيران، وتسعون دقيقة من الكابوس
شهدت مرحلة المجموعات في كأس العالم 1954 أكبر فارق أهداف في تاريخ البطولة بين قوة أوروبية ومنتخب آسيوي يشارك لأول مرة. المجر 9، كوريا الجنوبية 0. كانت هذه الأرقام صادمة في عام 1954، وما زالت تحتفظ بقدرتها على إثارة الدهشة.
